الباب السابع و الستون و من لطائف ما جرى عليهم
« قال ابو بكر القحطبى كنا فى مجلس سمنون فوقف عليه رجل فسأله عن المحبة فقال لا أعرف اليوم من أتكلم عليه يعلم هذه المسألة فسقط طير على ركبته فقال ان كان فهذا ثم جعل يقول و يشير الى الطير بلغ من أحوال القوم كذا و كذا فشاهدوا كذا و كذا و كانوا فى حال كذا و كذا فلم يزل يتكلم عليه حتى سقط الطير عن ركبته ميتا » . و اين مستنكر نيست از بهر آنكه هر چيز كه خدا انبياى پيشين را عليهم السلام بداده است [ 250 ب ] از كرامات مثل آن اولياى اين امت را بداده است ؛ و مسخر گشتن طير سليمان را بود ؛ اگر اين امت را باشد عجب نباشد . و مرغان را تعرف خداوند هست ؛ نبينى كه هدهد سليمان را عليه السلام گفت : وجدتها و قومها يسجدون للشمس من دون الله . و اگر خدا را نشناختى چه دانستى كه ايشان جز خدا را سجود مىكنند . پس ايشان مكلف و مخاطب نيستند ، لكن عارفاند . و چون معرفت شايد محبت شايد ؛ و چون اصل محبت شايد ، تفاصيل نيز شايد . پس اين مستنكر نباشد .
« قال ابو بكر بن مجاهد سمعت مجاهدا يقول سمعت محمد بن سنان