تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 1797

مساهمون:

ص١٧٩٧
بطلان قول ساحران و كاهنان را كه آنچه ايشان دعوى كنند از جن دروغ مىگويند كه جن غيب ندانند كه اگر غيب دانستندى پس مرگ او يك سال در ذل كار نبودندى . و گويند كه سليمان را اين حال در مظالم افتاد چنان كه خدا گفت : فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهيمن . « قال ابراهيم بن شيبان رحمه الله وافانى بعض المريدين فاعتل عندى أياما فمات فلما أردت أن أدخل فى قبره اردت ان اكشف خده و أضعه على التراب تذللا لعل الله ان يرحمه فتبسم فى وجهى و قال لى تذللنى بين يدى من يدللنى قال فقلت لا يا حبيبى » . اين لفظ در آن حكايت به اول باب ياد كرده‌اند و زيادتى در او آورده‌اند كه چون بخنديد گفتيم : « أ حياة بعد الموت » . جواب داد كه « احباؤه لا يموتون و لكن ينقلون من دار الى دار و قال ابراهيم بن شيبان ايضا كان عندى فى القرية و هى ديار شاب من اهلها متنسكا ملازما للمسجد و كنت متقربا به فاعتل فأتيت فى بعض جمعات البلد للصلاة و كنت اذا جئت البلد اقيم [ عند ] اخوانى بقية يومى و ليلتى فوقع على الانزعاج بعد العصر فأتيت القرية بعد العتمة فسألت عن الفتى فقالوا بطنه متوجع فأتيته فسلمت عليه و صافحته فخرجت روحه مع المصافحة فتوليت غسله فغلطت فى صب الماء اردت ان اصب على يمينه فصببت على يساره و يده فى يدى فانتزع يده من يدى حتى ذهب ما كان عليه من السدر فغشى على من كان معى ثم فتح عينيه [ 250 الف ] فى ففزعت و صليت عليه و دخلت القبر أواريه فكشفت [ عن ] وجهه ففتح عينيه فى فتبسم حتى بدت نواجذه و ثناياه فسوينا عليه و حثينا عليه التراب » . و لطائف مرگ همه اوليا را باشد ، لكن لطائف همچون كرامات حيات است . همچنان‌كه كرامات به زندگانى بنادر ظاهر گردد ، و غالب آن است كه پنهان باشد ، لطائف مرگ همچنين است ، از بهر آنكه اگر ظاهر گردد به غالب احوال حال ضرورت گردد . پس بر اين خبرى دليل آورد در كتاب و گفت : « يشهد بصحة ذلك ما حدثنا أبو العلى الحسين بن اسماعيل الفارسى