تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
مشكور . و اين را به شريعت اصلى است . نبينى كه ابو طيبه خون پيغامبر عليه السلام بخورد ، و آن خون بر وى حرام بود ؛ و لكن فرط محبت او را بدان آورد . اندر حيرت محبت متحير گشت حد امر فراموش كرد ؛ بدين معذور گشت و نيز كرامت يافت ، [ 179 الف ] تا مصطفى گفت صلى الله عليه و سلم : حرمت بدنك على النار . و نيز عمر آن روز كه پيغامبر با مكيان همى صلح خواست كردن حميت اسلام بر وى غالب گشت و اندر تعظيم امر خداوند عز و جلّ متحير گشت حد امر فراموش كرد . نزد ابو بكر آمد و مر او را گفت : أ ليس برسول الله قال بلى قال أ لسنا بالمؤمنين قال بلى قال أ ليس الله منجزا وعده قال بلى قال فعلى ما يعطى الدنية فى ديننا . ابو بكر مر او را گفت يا عمر ، من و تو بندگان‌ايم ما را فرمانبردارى رسد . صبرش نماند . سوى پيغامبر آمد و گفت : الست برسول الله قال بلى قال أ لسنا بالمؤمنين قال بلى قال أ ليس الله منجزا وعده قال بلى قال فعلى ما تعطى الدنية فى ديننا . پيغامبر عليه السلام گفت : يا عمر اذهب فالزم الغيرة فانما انا عبد افعل ما اومر . و شك نيست كه عمر را بر محمد اعتراض نرسد ، و لكن چون اندر حميت دين مغلوب گشت ، حق شريعت ترك آورد و انبساطى كرد كه ورا نرسيد ؛ و لكن چون اندر حال غلبه بود معذور گشت . باز چون به حال خويش باز آمد به عذر آن مشغول گشت ، تا چنين گفته است : ما زلت اصلى و اصوم و اتصدق و اعتق مخافة ان يعاقبنى الله على ذلك . پس اين معذور باشد نه مشكور . و ديگر آن است چون مصطفى عليه السلام پيش جنازهء عبد الله بن ابى بايستاد تا بر وى نماز كند به خبر چنين است : فجاء عمر و جاوز الصفوف و وقف بين يدى رسول الله و بين الجنازة و وضع يده على صدر رسول الله و قال يا رسول الله أ تصلي على هذا المنافق و قد قال يوم كذا و كذا . عتاب نيامدش و لكن بر موافقت مراد وى امر آمد و لا تصل على احد منهم مات ابدا . مصطفى عليه السلام بازگشت و گفت : صلوا على صاحبكم . پسر وى بيامد ؛ و وى مؤمن بود و رسول را عليه السلام گفت : بارى به سر گور پدر من بياى تا مرا عزى باشد .