الباب الخامس عشر قولهم فيما كلف الله البالغين
قال : « اجمعوا على ان ما فرض الله تعالى على العباد فى كتابه و اوجبه رسول الله صلى الله عليه و سلم فرض واجب و حتم لازم للعقلاء البالغين » . اجماع است [ مر ] اين طايفه را بر آنكه هرچه خداى تعالى فريضه كرد بر بندگان اندر كتاب خويش ؛ و هرچه پيغامبر عليه السلام واجب كرد فريضهاى است واجب و حتمى است لازم [ مر ] عاقلان و بالغان را .
ثم قال « لا يجوز التخلف عنه و لا يسع التفريط فيها بوجه من الوجوه لاحد من الناس صديق و ولى و عارف و ان بلغ انهى المراتب و اعلى الدرجات و اشرف المقامات و ارفع المنازل » . نشايد باز ايستادن و روا نباشد اندر وى سستى كردن به هيچ روى از رويها مر كسى را از مردمان هرچند صديق باشد يا ولى باشد يا عارف باشد هرچند به مرتبت به نهايت رسد و به برترين درجتها رسد و شريفترين مقامها يابد و به برترين منزلتها رسد . جمله اين سخن كه ياد كرديم آن است كه از بنده آداب شريعت نيفتد به هيچ حال . و اين از بهر آن گفت كه گروهى مبتدعان خويشتن از اين طايفه