ترا بدان مال حاجت نبود درويشان را حاجت بود ، ببايست ستدن و به درويشان داد . او را گفت : اى پسر ، انظر امامك قال فنظرت فاذا الارض كلها فضة . گفت يا پسر ، هركه او را به خزانهء حق تعالى چنين باشد او را به خزانهء يعقوب ليث حاجت نباشد .
و اما يوسف بن الحسين الرازى هم شاگرد ذو النون بود رحمهما الله . گفت از استاد خويش شنودم ، ذو النون كه گفت : اذا احبك سترك و غار عليك و اذا احببته شهرك و نادى عليك و قال ليس شىء اعز من حب الله اذ لا يسكن فى قلب فيه حب غيره . و قال ان الله غيور لا يحب ان يسكن فى قلب عبد فيه حب غيره . و قال يوسف جلت الشام كلها فدخلت بعض الدويرة فرايت مجنونا مسلسلا فلما بصرنى نادانى يا يوسف اما رضى ربك ان افسد قلبى بحبه حتى غلنى بغله قل له و حبى اياك لو قطعتنى اربا [ اربا ] ما ازددت لك إلا حبّا حبا ثم ولى و هو يقول :
احبك حبين حب الهوى * و حبا لانك اهل لذاكا
فاما الذى هو حب الهوى * فشغلى بحبك عمن سواكا
و اما الذى انت اهل له * فكشفك للحجب حتى اراكا
فما الحمد فى ذى و لا ذاك لى * و لكن لك الحمد فى ذى و ذاكا
و اما ابو بكر بن طاهر الابهرى سئل عن الرضى فقال ان يكون قلب العبد ساكنا تحت حكم الله تعالى . معنى اين [ سخن ] آن است كه اضطراب كردن زير حكم يا منازعت است يا گريختن يا تهمت كردن .
معنى تهمت آن است كه تو در اين فعل با من خطا كردى ؛ و معنى منازعت آن است كه مطيع نباشم ترا تا كرد تو از خويشتن دفع نكنم .
و معنى گريختن آن است كه كسى جويم تا بلاى تو از من دفع كند و روى گريختن نه . كه هرچند كه گريزد از قبضهء ملك [ وى ] بيرون نرود . چنان كه گفت : و الارض جميعا قبضته يوم القيامة ، و روى متهم داشتن نه . از بهر آنكه محال است كه جاهل عالم را متهم دارد ، چنان كه خدا گفت :
هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ
أَنْشَأَكُمْ
، اشارت به حال ايجاد است كه نبودى و هست كردم و تدبير تو به كار نيامد . و اذ انتم اجنة ، اشارت به