او اكثر يخدمهم و لا ياكل معهم و كان له بيت يخلو فيه اذا صلى العشاء الآخرة و كان عيسى الخادم مؤذنه فاصابته علة فاذن ابو يزيد لبعض صلاته فغشى عليه فلم يتم اذانه فلما افاق من غشيته قيل له يا بايزيد غشى عليك فى اذانك فقال ويحك [ ليس ] العجب ممن يغشى عليه فى اذانه انما العجب ممن لا يموت اذا اذن و قال ابو يزيد فى مناجاته الهى أسألك من جميع الدنيا و الآخرة خلتين اما ان تجعلنى بدلا ممن قد الزمتهم العذاب من جميع البشر او تهبهم لى فان عذبتنى بدلا منهم فان ذلك منى لقليل فى جنب حبى اياك و ان وهبتهم لى فان ذلك لقليل فى جنب رحمتك .
و اما ابو حفص الحداد النيشابورى رحمه الله و ابو حفص رحمه الله از جمله عارفان بود و آهنگرى كردى . و هر روز به دينارى كار بكردى از بهر پردهء روى را ، و آن را به درويشان دادى . و نماز خفتن به در خانهها رفتى و نان پارهها بخواستى و بدان روزه بگشادى از بهر قهر و ذل نفس را . روزى بر سر كوره نشسته بود .
نابينايى بگذشت و اين آيت مىخواند كه :
وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا .
مغلوب گشت و دست در كوره كرد و آن آهن تفسيده بيرون آورد و بر سندان بنهاد . شاگرد او گفت : يا استاد دست ! او آهن بينداخت و كار به جاى بگذاشت ، و يك موى بر دست او آزرده نگشت و پيشه رها كرد و گفت : سه بار پيشه را به جاى بگذاشتم به اختيار خويش و دگربار به سر پيشه بازگشتم .
اينبار پيشه ما را به جاى بگذاشت كه پردهء ما دريده گشت .
و ابو حفص از نشابور به بغداد رفت به زيارت ابو بكر شبلى با اصحاب خويش . و اصحاب خويش را نهيب داشتى چنان كه پيش او سخن نيارستندى گفتن و نيارستندى نشستن تا ننشاندى . شبلى او را گفت : يا با حفص ، ادبت اصحابك آداب السلاطين قال لا يا ابا بكر و لكن صحة العنوان دليل على صحة ما فى بطن الكتاب .
پس ابو بكر شبلى چهار ماه او را ميزبانى كرد و هربارى حلوايى ديگر و خوردنىاى ديگر در پيش او نهادى . چون ابو حفص بازگشت ، شبلى با او به مشيعه بيرون رفت . چون وداع كردند ،