تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
القبر قلت انت مسافر قال انى و الله منذ ولدت من امى انا فى سفر الآخرة قلت اين زادك قال زادى قليل قلت ما معك معاش قال سبحان الله انا فى رزق ربى قلت اما تخاف من وحدتك قال كيف اخاف و انا فى ملك مولايى فوثب فقلت اين الطريق و قال باصبعه و رفع بصره و اشار الى السماء و مر و هو يقول سيدى اكثر خلقك شاغلة و فيك عوض عن جميع ما فات يا صاحب كل غريب و يا مونس كل وحيد و يا ذخر كل مقل و يا رجاء كل اسير و يا ماوى كل ضال و يا ما من كل هارب اهرب منك اليك و بفضلك اطلب ما لديك ما طابت الدنيا و الآخرة الا بك و جعل يمر و انا اتبعه فالتفت الى و قال ارجع رحمك الله الى من هو خير لك منى و لا تشغلنى عمن هو خير لى منك ثم مضى و غاب عن بصرى و رجعت و انا ابكى . و اما ذو الكفل برادر ذو النون است رحمهما الله وز بزرگان متقدمان است . و اما سرى بن المغلس السقطى استاد جنيد بود ، و جنيد استاد شبلى رحمهم الله . روزى جنيد به در خانهء سرى آمد و در مسأله‌اى مست گشته بود . چون به در خانهء او آواز داد ، سرى به آواز او بدانست كه مست است . و زن سرى سر به شانه مىكرد . سرى آواز داد كه درآى . زن خواست كه موى سر بپوشد . سرى گفت تو به خويشتن مشغول باش [ 56 ب ] و موى به شانه مىكن كه او مست است از تو خبر ندارد . مستان اين طايفه را از دوزخ خبر نبود ، از زن سرى كجا خبر بود ؟ ! عارفان دوزخ را به مستى گذارند . چون جنيد درآمد و سؤال كرد ، سرى او را جواب دادن گرفت . چون زمانى برآمد ، گريستن آغاز كرد . سرى زن را گفت سر بپوش كه به هش بازآمد . گريستن رعونات نفس است . مستان را با رعنايى چه كار ؟ ! و اما بشر بن الحارث از اهل معاملت بود وز شمار گرسنگان و برهنگان بود . و اما معروف الكرخى رحمه الله از شمار عارفان و سوختگان بود . گرسنگان را به چيزى سير توان كردن اما عارفان به هيچ‌چيز سير