تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
نگردند . كونين خود گرد سر ايشان نيارد گشت . و آن چيز كه ايشان بدان عطشانند ، هرچند بيش خورند عطش زيادت گردد چنان كه مست هرچند شراب بيش خورد مست‌تر گردد . و آتش هرچند قوت بيشتر گيرد گرمتر گردد . و در مقام هر دو يعنى بشر و معروف رحمهما الله حكايتى بگوييم . روزى فقيرى در خواب ديد كه قيامت بودى و او را به بهشت درآوردند . مردى را ديد نشسته و دو فرشته بر سر او ايستاده ، يكى او را طعام مىداد و مىگفت : كل يا من لم ياكل لاجله ؛ و آن ديگر او را شراب مىداد و مىگفت : اشرب يا من لم يشرب لاجله . و ديگرى را ديد ايستاده و چشمها باز كرده ، هيچ بازنمىنگرست سوى حور و قصور و انهار و اشجار و نعيم بهشت ، و واله مانده . پرسيد كه اين هر دو كيند ؟ گفتند آن يكى بشر حافى است ، دنيا به گرسنگى و تشنگى بگذرانيد ، اكنون جاودان طعام و شراب بهشت مىخورد ؛ و آن ديگر معروف كرخى است ، به شوق بسوخت و هلاك گشت ، جاودان او را ديدار حق است ، او را با نعيم و با حور و قصور هيچ كار نيست . و اما ابو حذيفة المرعشى رحمه الله سئل عن حقيقة المحبة فقال هى التى لا تزداد بالبر و لا تنقص بالجفاء و قال فى وقت آخر كل مودة تزداد فيها اللقا فهى مدخولة فى المودات . و اما محمد بن المبارك الصورى سئل ما علامة صحة الانس بالله تعالى قال ضيق الصدر عن معاشرة الخلق و التبرم بهم فقيل له متى يذوق العبد حلاوة الانس بالله تعالى قال اذا صفا الود و و خلصت المعاملة فقيل له متى يصفوا الود قال اذا اجتمع الهموم فصارهما واحدا . و اما يوسف بن الاسباط رحمه الله سئل عن الجمع و التفرقة فقال جمعهم فى المعرفة و فرقهم فى الاحوال .