تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
آمدند . و جنازهء او را به در مزگتى بگذاشتند . مؤذن به شهادتين رسيده بود [ 56 الف ] كه : اشهد ان لا إله الا الله . ذو النون انگشت برداشت و به زبانى فصيح بگفت : اشهد ان لا إله الا الله . مردمان تعجب نمودند و جنازه بنهادند . پنداشتند كه زنده است . چون نگه كردند مرده بود ، و انگشت او همچنان ايستاده بماند . او را در گور بردند و بخوابنيدند . خواستند تا انگشت او را بخوابنند نتوانستند . و ذو النون را خواهرى بود و شاگردى او كرده بود و عارفه بود . روزى اين آيت برخواند كه :
وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى .
بر پاى خاست و گفت : الهى ، بنى اسرائيل را اين بدهى و محمديان را ندهى . به خدايى تو كز پاى ننشينم تا من و سلوى بنبارى . از روزن من و سلوى باريدن گرفت . بدان واننگريست و التفات نكرد ، و از خانه بيرون رفت و روى به بيابان درنهاد و گم گشت ، و نيز او را نيافتند . و در آن تگ مىدويد و اين سخنان مىگفت : شعر
دخلت التيه بالبلوى * فذقت المن و السلوى و قد عاينت مولايى * بويت الآن من دعوى و لا شوق و لا ذوق * و لا من و لا سلوى و لا دعوى و لا معنى * بل البلوى مع المولى
و اما احمد بن ابى الحوارى الدمشقى رحمه الله گفت روزى در باديه مىرفتم . قومى ديدم از عرب كه شتران مىتاختند . و اعرابىاى را ديدم كه در گوشه‌اى خدا را ياد مىكرد : فاتيته فسلمت عليه فرد على السلام و كلمته ببعض كلام الناس فقال ذكر الله اشفى و اشهى كيف يتفزع ابن آدم و الموت فى اثره و ابن آدم فى مصائب و اخطار و هو يلهو . گفت : يرحمك الله آية مصيبة و اى خطر فقال مصائب الذنوب و اخطار الموت و ما قبله و ما بعده ثم ارتفع بكاؤه فبكيت معه فقلت له ما لي اراك وحيدا قال ما انا بوحيد معى ربى و لطيفى و مليكى قلت تطلب شيئا و ظننت انه محتاج قال نعم اطلب طبيبا يداوى داء قلبى قلت و من طبيبك قال ربى و سيدى قلت و ما داؤك قال ذنوبى قلت و من اسبق من هؤلاء قال من رضى الله عنه قلت اين رحلك قال رحلى