تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
و در آيهء ديگر مىفرمايد :
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
. كلّ اين آيات اشاره بر آن است كه :
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
صور حيوانى است كه مسخ عبارت از اوست . چون روح آدمى ارادهء خروج از قالب سجّينى نمايد ، هرگاه از ابرار است ، روح آن شخص عروج به عالم سماوات خواهد نمود ؛ و در وصف آنها فرموده است :
لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى وَ وَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
و اگر از اشرار است ، وارد صورت حيوانيت مىشود و در سطح زمين مىماند . در آن‌وقت مىگويد :
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ
و غفلت از اين دارند كه از براى آنها عذاب جحيم آماده است . قتلهاى فراوان به جهت ايشان وقوع خواهد يافت . بدان‌كه حيوان مأكول اللحم و قابل التزكية از طبقهء عصاة خلق‌اند كه تزكيه موجب استخلاص آنها از صورت حيوانيت مىشود . سباع ضارّه و جوارح طيور ، اشخاصى هستند كه در لباس آدميت مرتكب قتل نفس شده‌اند . انياب و مخالب آنها ، اسباب قتل آنهاست كه در دهن و دست آنها موجود است ؛ و اين گروه در صورت حيوانيت نيز قاتل طبقات و اصناف حيوانات مىباشند و پيوسته در همين صورت خواهند بود . حيوانات كريهه از هر جنس مىخواهد باشد ، از قبيل كلاب و قرده و خنازير و فيل و وزغه و سوسمار و سگ‌ماهى و لاك‌پشت و
هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 285 | ملا هادي السبزواري / علي اوجبي