تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَ أَغْلالًا وَ سَعِيراً
،
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
،
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ
. وقتىكه از قيد نفس ، رهايى يافت و ارضيت او منقبض گرديده ، به عالم علوى عروج نمود ، او را بشر مىنامند . اشخاصىكه انسان و بشر را مترادف المعنى دانسته‌اند ، سهو و خبط نموده‌اند . ائمّهء اطهار را انسان نبايد گفت ، همچنانكه در احاديث و آيات فرموده‌اند : « علىّ خير البشر » [ 128 ] و نگفته‌اند « علىّ خير الإنسان » ؛ و نيز فرموده‌اند :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
بلكه در قرآن در بعضى از موارد كه لفظ انسان ذكر شده است ، او را به ابا بكر تأويل نموده‌اند و شخص ابا بكر ملتفت اين معنى بود ، چنانچه در روزىكه با او بيعت كردند ، يكى از مضامين خطبه‌اى كه ابا بكر در منبر خواند ، اين بود : « ألا و إنّ لى شيطانا يعترينى . فإذا اعترانى فاجتنبونى . » [ 129 ] بدان‌كه وقتىكه مشيّت اللّه عزم عروج و ارادهء خروج روح و حقيقت آدمى از قيد و حبس بدن كه او را به منزلهء قبر است مىفرمايد :
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
. چون مصداق آيه سمت ظهور و بروز نموده ، ارض جسمانيت صورت ظاهر آدمى - كه پايبند عروج و خروج آدم است - منقبض مىشود ، نورانيت حقيقت آدمى برانگيخته شده ، از صورت سجّينى قيام خواهد نمود و از ميامن الطاف ربّانى ، طىّ طرق سماوات به اسهل وجهى او را ممكن و