دويم : « ذكر ربّ » ناميده است . زيرا كه معاويه از علىّ اعراض نمود . در اين صورت « ذكر ربّه » علىّ خواهد بود .
ديگر به لفظ « مساجد » به او اشاره نموده و آن حضرت را به خود اختصاص داده است ، فرمود :
وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ
. مذاكرهء اين آيهء مباركه به جهت اينكه اشتراك دارد فى ما بين امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب - عليه السلام - و معاويه به جهت مناسبت در باب امامت نوشته شده است و در اينجا نيز مذكور نمود محض ملاحظهء اشتراك بين الاثنين ، در عداد تكرار نخواهد بود .
بدانكه در ملعنت معاندين اهل البيت - عليهم السلام - هيچ روايتى اصدق از اشعار جناب سيّد الشهداء ، حسين بن علىّ بن أبى طالب نخواهد بود كه در روز عاشورا مىفرمود :
كفر القوم و قد ما رغبوا * عن ثواب اللّه ربّ الثقلين
قتلوا القوم عليّا و ابنه * حسن الخير كريم الأبوين
حنقا منهم و قالوا أجمعوا * احشروا الناس إلى حرب الحسين
يا لقوم من اناس رذّل * جمعوا الجمع لأهل الحرمين
ثمّ صاروا و تواصوا كلّهم * باحتياجى لرضاء الملحدين
لم يخافوا اللّه فى سفك دمى * بعبيد اللّه نسل الكافرين
و ابن سعد قد رمانى عنوة * بجنود كوكوف الهاطلين
لا بشىء كان منّى قبل ذا * غير فخرى لضياء النيّرين
بعلى الخير من بعد النبىّ * و النبىّ القرشىّ الوالدين
خيرة اللّه من الخلق أبى * ثمّ امّى ؛ فأنا ابن الخيّرين