تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
طينت و حقيقت و ماهيت آنهاست . زيرا كه نور و ظلمت هرگز مأنوس و مألوف نبودند و به مرتبه‌اى تباين داشتند كه در مواصلت با يكديگر مولودى از طرفين به ظهور نمىرسيد ؛ هرگز مسموع نشد مولودى متولّد شود كه انتساب به هر دو شعبه داشته باشد . خداى تعالى آل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - را به شجرهء طوبى ملقّب فرمود و بنى اميّه را شجرهء ملعونه ناميد و اهل بصيرت ايشان را « الأقارب كالعقارب » وصف مىكردند .
نژادى از اين نامورتر كه راست * خردمند كردن نپيچد ز راست
. . . در كتاب حيوة الحيوان نوشته است : « و روى الحاكم فى كتاب الفتن و الملاحم من المستدرك عن عبد الرحمن بن عوف أنّه قال : كان لا يولد لأحد مولود إلّا أتى به النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ؛ فيدعوا له ؛ فدخل عليه مروان بن الحكم ؛ فقال : هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون . ثمّ روى الحاكم عن عمرو بن مرّه الجهنى و كانت له صحبة قال : إنّ حكم بن أبى العاص استأذن على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فعرف صوته ؛ فقال : « ائذنوا له لعنة اللّه عليه و على من يخرج من صلبه إلّا المؤمن منهم و قليل ما هم يشرفون فى الدنيا و يضيعون فى الآخرة ذووا مكر و خديعة يعطون فى الدنيا و ما لهم فى الآخرة من خلاق » [ قال ابن ظفر : ] و كان حكم بن أبى العاص يرمى بالداء العضال و كذلك ابو جهل . » [ 118 ] چون دور خلافت به عثمان رسيد . . . امر به احضار مروان . . . فرمود و او را وزير خود كرد . زخرف القول او را به نصايح كبار اصحاب رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ترجيح مىداد . امور مؤمنين و بلاد مسلمين را بر رأى ناصواب او