تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
و از . . . اعمال عمر آن است كه روايت نموده است مسلم در صحيح و حميدى در جمع بين الصحيحين كه متّفق عليه عامّه و خاصّه است كه جناب رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - در ايّام نقاهت فرمودند : « إيتونى بدوات و قلم و بيضاء أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعدى . » فقال عمر : حسبنا كتاب ربّنا إنّ نبيّكم ليهجر ؛ فاختلف الحاضرون و قال بعضهم : القول ما قاله النبىّ ؛ و قال الآخرون : القول ما قال عمر ؛ فأكثر بينهم الغلظ و الاختلاف فى البيت ؛ فنظر النبىّ إليهم نظر المغضب و قال لهم : « قوموا عنّى فلا ينبغى عندى التنازع . » فيخرجوا من عنده و كان ابن عبّاس إذا ذكر هذا الحديث يبكى حتّى تبلّ دموعها الحصى [ 115 ] إلى آخره . و ابن ابى الحديد در چندين موضع از ابن عبّاس روايت نمود كه عمر به من گفت : پيغمبر خواست خلافت علىّ را در حينى كه گفت : « إيتونى بدوات و قلم و بيضاء » تصريح كند و من مانع شدم [ 116 ] . . . و قرآن به حكم
لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
خاتم انبيا را خبر داده است كه از وقتىكه دوات و قلم و كاغذ طلبيد به جهت خلافت علىّ كه نعمت پروردگار است و آن آيه اين است كه مىفرمايد :
ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
. خلاصهء معنى اين است كه قسم به دوات و قلم و چيزى كه مىنويسند - يعنى كاغذ - نيستى تو در تصريح ولايت نعمت پروردگار خودت ديوانه و هذيان‌گو و تو در خلقت پايهء عظيمى دارى كه حالت احتضار و امر تو را ديوانه و پريشان‌گو نخواهد نمود چنانچه عمر گفت : « إنّ الرجل ليهجر » [ 117 ] يعنى اين مرد به واسطهء