تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
فايده ندارد ؛ و آيهء مذكور اين است :
وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
. و در شأن شيعيان آل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كه اجتناب از پرستش و متابعت طاغوت نموده و در شنيدن اقوال استخلاف رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و متابعت و تولّاى علىّ بن ابى طالب را كه احسن القول است نموده ، از . . . كه اقبح القول و زخرف الكلمات است اعراض كردند ، مىفرمايد :
وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَ أَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ . . .
بدان‌كه مجموع انبياى عظام و اولياى كرام هريك به مصداق « و لكلّ فرعون موسى » در عهد خودشان طاغوت مخصوص و شيطان منحوس و قرين سويى با آنها بود كه به صورت ظاهر به آن پيغمبر ايمان آورده بودند و خلق را به دين او دعوت و ترغيب مىكردند ؛ ولى در باطن محض اينكه امر رياست خلق به آنها منتهى بشود ، در تعيين خلفاى انبيا آغاز فتنه و آشوب مىنمودند و در ميان خلق القاى شبهات مىنمودند ، به هر تدبيرى كه بود در اخفاى امر ولايت حقّه مىكوشيدند و نمىگذاشتند امر خلافت پيغمبران انجام‌پذير شود ، چنانچه در كلام مجيد فرموده است :
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ
و در موضع ديگر فرموده است :
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ