تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
طاقت و صبر ندارى .
قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً
موسى گفت : هرگاه بعد از اين سؤال نمودم از امرى ، با من مصاحبت مكن . زيرا كه حجّت را تمام نموده‌اى .
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً
همچنان خضر و موسى مرافقت مىنمودند تا اينكه وارد قريه شدند و از اهل قريه طعام طلبيدند و اهل قريه مضايقه كردند و ندادند . خضر و موسى در آن قريه ديوارى ديدند كه در شرف افتادن بود . خضر ديوار را استوار نمود . موسى گفت : هرگاه مىخواستى هر آينه اجرت مىگرفتى از اهل قريه به جهت درست نمودن ديوار .
قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
خضر گفت : اينك زمان مفارقت من با توست . تو را آگاهى مىدهم به تأويل چيزى كه نتوانستى در او صبر نمود .
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً
امّا سفينه ، مال مساكين بود كه در بحر كار مىكردند و من او را به جهت اين معيوب نمودم كه از قفاى آنها سلطان جابرى بود كه سفاين را غصب مىنمود . اين سفينه معيوب شد . عيب او موجب اين است كه در او طمع نكنند . تأويل اين آيه ، اين است كه بحر ، كنايه از عالم دنيوى است و كشتى مال مساكين است و آن مساكين اهل اين جهان هستند . متاع آنها آمال و آرزوى دنيوى