تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
؛ و در سورهء ديگر فرموده است :
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
خلايق از اطفاى حقيقت نور الوهيت به عجز اعتراف دارند و در صدد اطفاى انوار فلكيه نيز نمىتوانند برآمد . پس در اطفاى نور محمّدى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كه با خلايق معاشرت و مشاهدت داشت ، مبالغه مىكردند ، چنانچه بعد از آن حضرت ارادهء اطفاى انوار اهل البيت نمودند . با وصف آن‌همه تعدّى و ظلم كه به آل محمّد - عليهم السلام - وارد شد ، خداى تعالى انوار مقدّسهء آنها را يوما فيوما ظاهر و لايح فرمود . و نيز در قرآن آل محمّد - عليهم السلام - را به لقب « خلفا » ملقّب فرموده ، مىفرمايد :
هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَ لا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتاً وَ لا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً
. و در آيهء ديگر مىفرمايد :
هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
؛ و در موضع ديگر فرموده است :
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
. و نيز آل محمّد را « علما » لقب داده است ، چنانچه فرموده :
وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ
. اختصاص اين آيه به آل محمّد - عليهم السلام - از چند ملاحظه است : اوّل : خشيت آنها از خدا به واسطهء معرفت اللّه .
هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 126 | ملا هادي السبزواري / علي اوجبي