تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
و هيچ رسولى غير از محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - به سوى خلايق از انفس آنها مبعوث نشده است و هيچ‌يك از پيغمبران سلف در نفوس خلايق مكان و مقام نداشتند ؛ و خداى تعالى بارگاه عظمت و جبروت حقيقت نور محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - را - كه عبارت از عقل است - در انفس خلايق مكنون و مضمر فرمود . و از براى بيت انفس آن‌جناب نيز اهلى منصوص محقّق و مقرّر شده است كه هرگز بر عدد آنها افزوده نمىشود و از جمع آنها نيز كاسته نخواهد شد ؛ چون توجّه به عالم باطن و نفوس فرمايند ، عدد آنها مثل حقيقت آنها واحد و منحصر به فرد است . وقتىكه عزم عالم شهود فرموده ، در حسّ ظاهر خلايق مرئى و محسوس شوند ، عدد و اسامى آنها : علىّ و فاطمه و حسن و حسين و علىّ بن الحسين و محمّد بن علىّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و علىّ بن موسى و محمّد بن علىّ و علىّ بن محمّد و حسن بن علىّ و محمّد بن الحسن - صلوات اللّه عليهم أجمعين - مىباشند . و صدق اين مطلب كه ائمّهء اطهار ، اهل البيت انفس حضرت رسول‌اند ، از اين آيه ظاهر شده است كه مىفرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ
. اختصاص اين آيات به آل محمّد - عليهم السلام - از چندين موضع معلوم