تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
سورهء حجّ مىفرمايد ، و مخاطب اين آيه مخصوصا آل محمّد است :
وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ
محقّق مىشود كه ملكوت سماوات و ارض ، حقيقت طاهرهء آل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بود كه خداى تعالى به حضرت ابراهيم - عليه السلام - نمود . چون حضرت ابراهيم - عليه السلام - مطّلع شد كه زمام امور عالم امكان به قبضهء اختيار و اقتدار عقل مفوّض و مسلّم گرديده و عبارت از حقيقت آل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - است ، آنها را در همان‌وقت « مسلمين » نام گذارد و « مسلم » از سلم كه به معناى سلامت و عافيت است مأخوذ شده . زيرا كه سلامت و ايمنى در متابعت عقل مقرّر شده ، همچنانكه ضلالت و مخاطرت و خوف از لوازم تبعيت جهل خواهد بود . پس آن حضرت آل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - را مسلمين ناميده است . ولايت و اطاعت آنها را ملّت و كيش و شعار خود مقرّر فرموده ؛ و در اين باب آيات عديده نازل شده است كه اشاره به همين مطلب است كه مجموع انبيا مأمور و مكلّف به ولايت و متابعت آل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بودند . ولايت آنها ملّت واحدهء متّفق عليه جميع پيغمبران بود :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ
و در موضع ديگر مىفرمايد :