تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
در كنار آنها رسائل كوچك و بزرگ كلامى همچون : نظاميّه ، تحقيقات نظامى ، اصول خمسهء كبير را تأليف كرد . او در تمامى آثار كلامى خويش ، هنگامى كه به بحث امامت مىرسد ، بتفصيل به بحث مىپردازد ، و با اثبات امامت ائمّه ( ع ) و تبيين نقش ايمان و حبّ به ائمّه ( ع ) ، سعى در جبران مافات و استحكام بنيادهاى دينى ، و پيراستن عقايد عامّهء مردم مىكند . او در شرح فصول نصيريه ، در ذيل مبحث امامت مىگويد : اصل در بيان آنكه امامت بحقّ مخصوص است به ائمّهء اثنا عشر - صلوات اللّه و سلامه عليهم - چون ثابت شد وجوب عصمت از جميع قبايح و معاصى من المهد الى اللحد ، عمدا أو سهوا أو نسيانا أو تأويلا ، در استحقاق امامت و عدم دعوى اصل عصمت - فضلا عن وجوبها - در غير ائمّهء اثنا عشر امير المؤمنين ، يعسوب الموحّدين ، أسد اللّه الغالب ، علىّ بن أبى طالب - عليه السلام - و الإمامين الهمامين ، الحسنين العمرين ، أبى محمّد الحسن و أبى عبد اللّه الحسين ؛ و امام عالم ، إمام زين العابدين ، على بن الحسين و امامى كه مادر دهر به ميلاد مثل او عاقر است ، امام أبو جعفر ، محمّد باقر و امام بحقّ ناطق ، جعفر بن محمّد الصادق ؛ و امام بحقّ قائم ، امام موسى بن جعفر الكاظم ؛ و امامى كه پادشاه دين و دنياست ، امام علىّ بن موسى الرضا است ؛ و امام هادى للحاضر ؛ و البارّ امام محمّد جواد ؛ و امام نقى از همه نقص ؛ امام على النقى ؛ و امام سرى ابن سرى ابا حسن عسگرى و امام صاحب الزمان ، خليفة الرحمن ، بقيّة اللّه فى أرضه ، امام محمّد المهدى - صلوات اللّه و سلامه عليهم - بهم أتولّى و عن أعدائهم أتبرّى . اللّهمّ وال من والاهم و عاد من عاداهم ، و انصر من نصرهم ، و اخذل من خذلهم ، و أحينى على محبّتهم ، و أمتني على محّبتهم ، و ابعثنى على محبّتهم و احشرنى تحت لواء دولتهم . ظاهر شده ، چه كسى دعوى عصمت ابوبكر مطلقا نكرده . چه مسبوق به كفر بوده