تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
كه امام ، [ بايد ] ظاهر باشد و مكلّفين را ترغيب به طاعت كند ، و ترهيب از معصيت فرمايد و مبيّن مشكلات اصول و فروع باشد ؛ و اگر [ 158 ] غايب باشد ، هيچ از اين فوايد بر او مترتّب نيست ؛ پس لطف نباشد ؛ پس واجب نباشد . از براى آنكه بى فايده است . و شيخ جمال الدين از اين اشكال چنين جواب گفته كه : « و الفائدة موجودة و إن كان الإمام غائبا . لأنّ تجويز ظهوره فى كلّ وقت لطف فى حقّ المكلّف » . « 1 » و هنوز محلّ بحث است . از براى آنكه بى شبهه « 2 » تجويز وجود امام در هر وقت هم لطف است در حقّ مكلّف ، من غير فرق بينهما . پس چه لازم است كه امام موجود باشد و غائب ؟ پس اولى آن است كه در اين باب ، متوسّل به ادلّهء نقليه شوند و جواب چنين گويند « 3 » كه : بعضى از علماى شيعه گفته‌اند كه : وجود الإمام لطف [ 159 ] - سواء تصرّف أو لم يتصرّف - على ما نقل عن أمير المؤمنين علىّ - كرّم اللّه وجهه و سلام اللّه عليه - أنّه قال : « لا تخلو « 4 » الأرض من قائم للّه بحججه « 5 » ، إمّا ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا « 6 » ، لئلّا يبطل حجج اللّه تعالى و بيّناته » « 7 » و تصرّفه الظاهر « 8 » لطف آخر .

تحقيق در وجه غيبت حضرت مهدى ( عج )

غيبت امام صاحب زمان « 9 » و حرمان خلايق از خدمت ايشان ، از جانب حقّ سبحانه
هامش
( 1 ) . إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين ، ص 329 . ( 2 ) . ش : شبه . ( 3 ) . ح : يا جواب چنين گويند كه شيخ جمال الدين - قدّس سرّه - در نهج [ ر . ك : إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين ، ص 377 ] گفته : و وجوب القطع بوجوده - عليه السلام - فى هذا العمر الطويل ، للنصّ الدالّ عليه من النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و من الأئمّة - سلام اللّه تعالى عليهم - المنقول متواترا [ ش : متواتر ] من الإمامية ، و اللّه أعلم . « منه » . ( 4 ) . اصل : لا يخلو . ( 5 ) . اصل : لحججه . ( 6 ) . اصل : لا يخلو . ( 7 ) . اصل : لحججه . ( 8 ) . س : الظاهره . ح : قوله : « و تصرّفه [ ش : يصرفه ] الظاهر » إلى آخره از تتمّهء [ س : ائمّهء ] حديث نيست . « منه » . ( 9 ) . س : الزمان .