جمهور متكلّمين اماميه و معتزله و اشاعره بر آن رفتهاند كه اعجاز قرآن بنابر آن است كه قرآن در فصاحت به درجهء اعلى و در بلاغت به غايت قصوى « 1 » رسيده است به مرتبه [ اى ] كه فصحاى عدنان و بلغاى بنى قحطان - كه [ 116 ] فرسان ميدان بلاغت و شاهبازان فضا [ ى ] فصاحت و براعت بودهاند - از اتيان به مثل آن عاجز شدهاند ، با آنكه كمال حرص بر معارضه داشتند ؛ و هر كدام از اعالى بلغا كه از كمال وقاحت و عين بلادت در معرضهء معارضه قرآن درآمدند ، سخرهء نسوان و مهزل « 2 » صبيان شدند ، و بالاخره از معارضهء لسانى عاجز شده ، محاربهء به سنان اختيار كردند و در آن معارك وغا « 3 » هم مخذول و مقتول شدند ، و در دركات نيران و آتش سوزان مأوى و منزل گرفتند ، و دولت نبوّت محمّدى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - پيوسته يوما فيوما در ترقّى و تزايد بود بر وجهى [ 117 ] كه حقّيت اين دعوى حقّ بر اولى الألباب ظاهر شد به مرتبه [ اى ] كه بعضى از علما فرمودهاند كه نبوّت آن حضرت - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - به بديهه معلوم است و احتياج به اثبات به برهان ندارد ؛ و اللّه أعلم .
هامش
- السيّد المرتضى : « إنّه الصرفة بمعنى أنّ اللّه تعالى صرف العرب عن معارضته بأن سلبهم العلوم التى كانوا يتمكّنون بها من معارضة القرآن لأنّه لو كان معجزا لا باعتبار [ س : لو كان معجزا لاعتبار ] الصرفة لكان إعجازه إمّا من حيث [ إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين : جهة ] ألفاظه المفردة أو التركيب أو هما معا . و الأقسام بأسرها باطلة . لأنّ العرب كانوا قادرين على المفردات و على التركيب ، و من قدر على المفردات و على التركيب [ ش : - « و من قدر على المفردات و على التركيب » . إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين : و من قدر على المفرد و التركيب ] قدر عليهما بالضرورة » [ إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين ، ص 308 ] . و فيه بحث لأنّا نقول إن أراد بقوله « لأنّ العرب كانوا قادرين على التركيب » أنّهم قادرين على مثل هذا التركيب المخصوص المعجز بعينه ، فهو غرم و السند باطل . [ ش : عبارت « و السند باطل » به علّت ريختگى نسخه ، وجود ندارد ] و إن [ س : - إن ] أراد به أنّ العرب قادرين على تركيب [ ش : واژه « تركيب » به علّت ريختگى نسخه ، وجود ندارد ] يفيد المطلوب و المعانى [ ش : المبانى ] المقصودة و إن [ ش : - و إن ] لم يبلغ [ ش : لم تبلغ ] درجة هذا التركيب المخصوص فهو ممنوع و لا يجديه [ ش : و لا يجد به ] نفعا ، كما لا يخفى . فالصواب ما قال الجمهور ؛ و اللّه أعلم بحقايق الامور . « منه » [ ش : + سلّمه اللّه تعالى ]
( 1 ) . س : قصورى .
( 2 ) . س : بهزل .
( 3 ) . وغا جنگ ، كارزار .