تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
و اشاعره بر آنند كه انبيا - صلوات اللّه و سلامه عليهم - معصومند از كباير بعد البعثة مطلقا و از صغاير عمدا لا سهوا « 1 » و لكن لا يصرّون و لايقرّون ، [ 110 ] ينتهون « 2 » فينتبهون .

تحقيق در حقيقت عصمت

عصمت پيش فلاسفه ، ملكة يمنع الفجور مع القدرة عليه ؛ و عند الأشاعرة أن لا يخلق اللّه تعالى فيهم ذنبا ؛ و عند المعتزلة لطف لا يكون معه داع إلى ترك الطاعة و لا إلى ارتكاب المعصية مع القدرة عليهما « 3 » .

تحقيق در تعريف معجزه و وجه تسميهء آن

معجزه امرى است خارق عادت ، از مدّعى نبوّت ، مقرون به تحدّى و طلب معارضه فيما جاء به شاهدا لدعواه و تعجيزا لغيره « 4 » عن الإتيان به مثل ما أبدأه مع عدم المعارضة . و قال الشيخ جمال الدين : « و المعجز « 5 » هو الإيتان بما يخرق العادة مطابقا للدعوى » . « 6 » و وجه تسميهء اين امر به معجزه از براى [ 111 ] آن است كه منكران دعوى نبوّت را عاجز گردانيده از معارضه كردن ؛ يا از براى آن است كه آن امر ، ازالهء عجز از مدّعى نبوّت كرده . پس همزهء اعجاز يا از براى اثبات عجز است يا از براى ازالهء عجز . و تاى معجزه از براى نقل از وصفيت به اسميت است ، يا از براى مبالغه ، مثل علّامه ، يا از براى آنكه موصوف مقدّر مؤنّث است ؛ و اللّه أعلم .
هامش
( 1 ) . ش : عمدا و سهوا . ( 2 ) . ش : يسهون . ( 3 ) . ش : عليها . ( 4 ) . س : لع ؟ ؟ ؟ رة . ( 5 ) . اصل : المعجزة . ( 6 ) . إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين ، ص 306 .