تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
دون التحقيق . ثم اخبر عن اهل القتال المتحاكمين الى طاغوت الهوى و الجبت من اهل البدع يقول
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ »
الآية .
« أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ »
اى ملازمة من الخلق أو سياسة من السلطان
« فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ »
فيه أن الايمان الحقيقى ليس به مجرد تحقيق التصديق و الاقرار و لكنه بمحك الانقياد و هو تحكيم الشرع لا الطبع و النبوة لا البنوة و المولى لا الهوى و موارد الحق لا موارد الخلق فيما اختلف آراؤهم و تحيرت عقولهم .
« ثُمَّ لا يَجِدُوا »
في مرآة انفسهم صورة كراهة من القضاء الازلية و الاحكام الالهية .
« وَ الصِّدِّيقِينَ »
الذين لهم قدم صدق عند ربهم
« وَ الشُّهَداءِ »
اهل الجهاد الاكبر
« وَ الصَّالِحِينَ »
هم الذين لهم صلوح الولاية
« وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً »
في سلوك طريق في الحق ، و اللّه المستعان و عليه التكلان .

شعر :

كانت لنفسى اهواء تعرفنى * فاستجمعت إذ رأتك النفس اهوائى
فصار يحسدنى من كنت أحسده * و صرت مولى الورى اذ صرت مولائى
تركت للناس دنياهم و دينهم * شغلا بذكرك يا دينى و دنيائى ] .