نپذيرد ، و به اين سبب صدور اعمال صالحه از صاحب آن ثبات لازم و ضرورى مىباشد .
و بعد از آنكه ظاهر شد معنى ايمان و اختلاف ميانه اهل اسلام در حقيقت آن ، سزاوار آن است كه متوجه و متصدى ذكر اصول دين شويم و بيان مذاهب و آرائى كه در آن واقع است نمائيم .
[ لطيفة تأويلية
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا »
خطاب مع القلب و الروح و السر ، فانهم آمنوا على الحقيقة :
طاعة الروح أن لا يلتفت الى غيره و طاعة السرّ ان لا يرى غيره في الوجود و الحاصل أنه اذا تجلت شمس الربوبيه لظلال وجود النفس و القلب و الروح .
يقول لسان العزة
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها »
فتلاشت - الظلال و اضمحلت الاغيار و انمحت الآثار و بقى الواحد القهار ، و هذا أحد اسرار قوله
« وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ »
.
« وَ إِذا حَكَمْتُمْ »
بعد الفناء بين الروح و القلب و النفس
« أَنْ تَحْكُمُوا »
- بآداب الطريقة فيراقب القلب شواهد اللقاء و يلازم الروح عتبة الفناء و السر سلطان البقاء .
« فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ »
يعني منازعة النفس و القلب و الروح و السر « فردوه الى الكتاب و السنة » أو يريد منازعة القلب فيما يحكم به الكتاب و السنة نزاعا من قصور الفهم و الدراية
« فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ »
لمراقبة القلوب بشواهد الغيوب
« وَ
الى -
الرَّسُولَ »
و أراد الحق بصدق النية و صفاء الطوية ، ذلك الايمان هو الايمان الايقاني ، به شهود النور الربانى خير من معلم الكتاب و السنة بالتقليد