تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
التصفية و المداومة على الذكر و الفكر ، حتى اذا رجعوا قال « اكذبتم بآياتي » بعد اذ كنتم مصدقيها عند خطاب
« أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ »
و هذا خطاب فيه استبطاء و عتاب و وقع قول
« يُحِبُّهُمْ »
عليهم بدل ما ظلموا فهم لا ينطقون ، كقوله من عرف اللّه كل لسانه .
« أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا »
ليل البشرية سببا لاستجمام القلب و نهار الروحانية بتجلى شمس الربوبية مبصرا يبصر به الحق من الباطل .
« وَ يَوْمَ يُنْفَخُ »
اسرافيل المحبة في صور القلب فيفزع من في سماوات الروح من الصفات الروحانية و من فى ارض البشرية من الصفات النفسانية و هى النفخة الاولى فى بداية تاثير العناية للهداية و القاء المحبة التى يظهر القيامة في شخص المحب و فزع الصفات هيجانها للطلب بتهييج أنوار المحبة
« إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ »
و هو الخفى و هى لطيفة خفية في الروح بالقوة و انما يصير بالفعل عند طلوع شموس الشواهد و آثار التجلى فلا يصيبه الفزع بالنفخة الاولى و لا يدركه الصعقة في النفخة الثانية .
« وَ تَرَى »
جبال الاشخاص
« جامِدَةً »
على حالها
« وَ هِيَ تَمُرُّ »
بالسير في الصفات و تبديل الاخلاق
« مَرَّ السَّحابِ »
.
« رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ »
أى القلب ، فالرب هو اللّه تعالى كما أن رب بلدة القالب هو النفس الامارة و انه تعالى « حرم » بلدة القلب على الشيطان كما قال
« يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ »
دون أن يقول : في قلوب الناس .
« سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها »
فيه أنه اذا لم ير الآيات لم يمكن عرفانها . و اللّه تعالى حسبنا و نعم الوكيل ] .

لطيفه دوم

« وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ »
.