هى مواد الاشياء ، فان لكل شىء مادة ملكوتية ترضع رضيعها من الملك و تربيه
« وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ »
و هى الهيوليات
« حَمْلَها »
و هو الصور الكمالية التى خلقت الهيوليات لاجلها
« وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى »
الغفلة و العصيان و حب الدنيا و الجاه و الرئاسة و غيرها
« وَ ما هُمْ بِسُكارى »
العشق و المحبة و المعرفة .
« فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ »
اى كنتم ترابا ميتا فبعثنا التراب بان خلقنا منه آدم . ]
لطيفه سيم
« وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ »
.
يعنى دميده خواهد شد در صور و مراد از آن نفخه دوم است ، پس درين صورت ايشان از قبور خويش برخاسته بموضع حكم الهى خواهند آمد و چون اهوال قيامت را ملاحظه كنند گويند
« يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا »
يعنى بدا حال ما چه كس ما را برانگيخت از خوابگاهى كه در آن خواب بوديم .
و بعد از آن گويند
« هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ »
يعنى اين نوع برانگيختن از قبور بحسب وعدهء حق تعالى و اذعان و تصديق رسولان خدا بود
« إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً »
يعنى نباشد اين حالت مگر يك صيحه و اين كنايت از نفخه آخرين است
« فَإِذا هُمْ »
يعنى خلايق اولين تا آخرين
« فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ »
يعنى در عرصات قيامت مجتمع بوده و در موقف حساب خواهند ايستاد .
[ لطيفة تأويليه
« اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ »
من الدنيا و شهواتها
« وَ ما خَلْفَكُمْ »
من نعيم الجنة و لذاتها
« لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ »
بمشاهدة الكمال و انوار الجمال
« وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ »
اشارة