فيها نجا و من تخلف عنها غرق » يعنى مثل اهل بيت من همچون كشتى نوح است هر كه بر كشتى نوح عليه السّلام ركوب نمود ، نجات يافت ، و هر كه از كشتى نوح عليه السّلام تخلف نمود غرق گرديد و هلاكت يافت .
و بمقتضاى مضمون اين دو حديث ، معلوم است كه فرقهء ناجيه فرقه اماميهاند جهت آنكه حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در هر دو حديث بفرقه ناجيه اشارت نموده :
در حديث اول فرموده كه فرقه ناجيه فرقه واحدهاند و فرقهء واحده فرقه اماميهاند جهت آنكه در مسائل اصول معتقد ايشان مباين جميع مذاهب است و جميع مذاهب ديگر مشتركند در اصول عقايد ، و در حديث ثانى بيان فرموده كه هر كه از اهل بيت من تخلف نمايد هالك باشد و هر كه تابع ايشان باشد ناجى ، و فرقه اماميهاند كه تابع اهل بيت رسول اللّهاند .
و باز ابو بكر محمّد بن موسى شيرازى در كتاب خود استخراج از دوازده تفسير كرده گفته است كه « بعد ما قال النبى صلّى اللّه عليه و آله ستفرق امتى ثلثة و سبعين فرقة فرقة ناجية و الباقون في النار قال على عليه السّلام من الفرقة الناجية قال المتمسكون بما انت عليه و اصحابك .
و باز جار اللّه علامه زمخشرى روايت كرده است باسناد خود كه « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة مهجة قلبى و ابناها ثمرة فؤادى و بعلها نور بصرى و الائمة من ولدها امناء ربى حبل ممدود بينه و بين خلقه من اعتصم بهم نجا و من تخلف عنهم هوى » .
و در تفسير ثعلبى در تفسير كريمه
« وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا »
بطريق مرفوع بابى سعيد خدرى كه از حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله شنيده كه آن حضرت مىفرمود « أيها الناس انى تركت فيكم الثقلين خليفتين ان اخذتم بهما لن تضلوا بعدى كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى الا و انهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض » .
و ظاهر است كه درين خبر امام را قرين كتاب اللّه ساخته است ، در اينكه از