تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
سويت و بزرگترين شماست نزد حق تعالى از روى فضيلت و مزيت . بعد از آن اين آيه در شأن آن حضرت نازل شد و اصحاب رسول هرگاه كه امير المؤمنين را ديدند گفتند : « جاء خير البرية » و چون آن حضرت خير البرية باشد امام خواهد بود . و باز محمد بن اسماعيل بخارى در صحيح خود آورده است كه « ان النبى صلّى اللّه عليه و آله قال فى صفة القيامة : يحشرون حفاتا عراتا ، ثم قرأ
« كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ »
فأول من يكسى ابراهيم عليه السّلام ثم يؤمر برجال من اصحابى ذات اليمين و ذات الشمال فأقول اصحابى اصحابى ! فيقال انهم لا يزالوا مرتدين على ادبارهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح
« وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
. و باز در مجتنى صالحانى آمده است كه « ان النبى صلّى اللّه عليه و آله قال : أ تزعمون ان قرابتى لا تنفع ؟ و اللّه ان رحمى لموصولة في الدنيا و الآخرة و اذا كان يوم القيامة ، رفع لى قوم يؤمر بهم ذات اليمين و ذات الشمال فيقول الرجل : انا فلان بن فلان . فأقول : اما النسب فأعرفه و لكن احدثتم بعدى و ارتددتم على اعقابكم القهقرى » و ظاهر است از اين حديث و آن احاديث كه غير آن حضرت و تابعان او ، باديه‌پيمايان طريق ضلالت و ارتداد بودند .

لطيفهء چهلم « وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ »

يعنى بدرستى كه آن كسان كه ايمان نمىآورند به آخرت ، يعنى بروز قيامت ، از راه راست بركنارند . احمد حنبل گفته كه مراد از اين صراط راه محمّد و آل محمّد است . و ابن مردويه روايت كرده كه حضرت امير مؤمنان عليه السّلام فرمود « عن الصراط
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 423 | مير سيد محمد علوى عاملى