تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

لطيفه نوزدهم « وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا »

يعنى بپرس اى محمّد آن كس را كه پيش از تو برسالت فرستاديم از پيغمبر مرسل ما : حافظ ابو نعيم در حلية الاولياء از ابى هريره روايت كرده كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود « لما اسرى بى ليلة المعراج فاجتمع على الانبياء في السماء فاوحى اللّه تعالى الىّ سلهم على ما بعثتم فاذا سألت قالوا بعثنا على شهادة ان لا إله الا اللّه و على الاقرار بنبوتك و الولاية لعلى بن أبي طالب » . يعنى در شب معراج چون مرا به آسمان بردند نزد من جمع شدند انبيا پس حق تعالى به من وحى كرد كه از انبيا بپرس كه بر چه مبعوث گشتيد و بچه كار فرستاده شديد ؟ پس چون پرسيدم انبياء گفتند كه مبعوث گشتيم بر گواهى دادن كه هيچ خدا نيست مگر حق تعالى و بر اقرار نبوت تو و ولايت على عليهم الصلاة و السلام . و اين نصى صريح است در ثبوت امامت آن حضرت .

لطيفه بيستم « إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ »

يعنى بدرستى كه متقيان و پرهيزكاران در جنات و جويها روانند در نشيمن صدق نزد پادشاه بسيار قدرت . ابو المؤيد خوارزمى و ابن مردويه هر يك در مناقب خود روايت كرده‌اند از جابر بن عبد اللّه انصارى كه گفت : كنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فتذاكر اصحابه الجنة فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ان اول اهل الجنة دخولا امام المتقين على بن أبي طالب عليه السّلام فقال ابو دجانة الانصارى يا رسول اللّه اخبرتنا ان الجنة محرمة على الانبياء حتى تدخلها و على الامم حتى تدخلها امتك قال بلى يا ابا دجانة أ ما علمت ان للّه لواء من نور و عمودا من ياقوت