تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
« فَطَفِقَ مَسْحاً »
إشارة إلى ان كل محبوب سوى اللّه اذا حجبك عنه لحظة ، يلزمك أن تعالجه بسيف لا إله الا اللّه ، و اليه الاشارة ثانيا بقوله
« وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ »
صوره شيئا من الشهوات الجسدانيه ، فافتتن به
« أَنابَ »
و رجع إلى - الحضرة . فان قيل قوله
« لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي »
هل يتناول نبينا ؟ قلنا يتناوله بالصورة لا بالمعنى ، فان الذي كان مطلوب سليمان من تزكية النفس عن محبة الدنيا مع القدرة عليها و من تجلية القلب بعلو الهمة و بذل المال و الجاه و انشاء العدل و النصف و غير ذالك ، كان حاصلا للنبى صلّى اللّه عليه و آله من غير زحمة مباشرة صورة الملك و الافتتان به عزة و دلالا ، و لهذا قال فى حديث تسلطه على الشيطان ، ذكرت دعوة أخى سليمان فتركته . و كان تعرض عليه مقاليد السموات و خزائن الارض ، فيقول : الفقر فخرى ، على ان صورة الملك ايضا مما سيحصل لبعض امته ، كما قال : و سيبلغ ملك امتى ، وجه النظم أنه تعالى كانه يقول ، يا محمّد اصبر على سفاهة قومك ، فانه ما كان فى الدنيا اكثر مالا و جاها من داود و سليمان ، و لم يكن اكثر بلاء و محنة من ايوب ، و مع ذلك لم يبق حالهما و حاله على نسق واحد ، فالصبر مفتاح الفرج ]

لطيفة قدوسيه فى قصه يونسيه

اهل خلاف استدلال بر خطأ حضرت يونس نموده‌اند و در آن يك شبهه است چنانچه ظاهر است از كريمه
« وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
و ايشان استدلال بر ذنب آن حضرت از چندين موضع اين آيه نموده‌اند : اول كريمه
« إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً »
است چه غضب آن حضرت را بر حق تعالى بوده است يا بر قومى كه مأمور بهدايت كردن ايشان شده بود و بر هر تقدير غضب آن