تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الفترة » دوم « زاجر » يعني راننده اهل نفاق ، سيم « قاتل » يعنى كشنده ارباب كفر و نفاق . در مزمار صد و پنجاهم از مزامير داود كه مزمار بوادى خوانند مذكور است كه « يزجر و يقتل بعدله » .

لمعة ملكوتية فى كلمة عيسوية

بدان كه در انجيل حضرت مسيح عليه السّلام آن حضرت بيك نام كه روح حق است مذكور است ، ليكن در دو موضع از انجيل : اوّل در اول فصل سى و پنجم انجيل يوحنا كه « إذا جاء الفارقليط الذي ارسله اليكم من الاب روح الحق » دوم در ميان اين فصل كه « اذا جاء روح الحق ذاك » .

لمعة نورية فى كلمه شعيائية

بدان كه در كتاب حضرت شعيا نبى عليه السّلام نام آن حضرت در پنج موضع واقع است اوّل « نور اللّه » يعنى روشنى كه اقتباس همه انوار ازو باشد ، و ضرب اطفاء و ظلمت انطفا به دو راه نيابد قوله « و هو اللّه نور اللّه الذي لا يطفأ » دوم مظهر عدل يعنى آشكاركننده داد و براندازنده رسم ستم و عناد قوله « فيظهر فى الامم عدلى » سيم « موصى » يعنى كننده باكتساب خير از ضير قوله تعالى في ذلك الكتاب « و يوصيهم بالوصايا » چهارم محيى يعنى زنده كنندهء دلها بنور ايمان و روح عرفان قوله « و يحيى القلوب الغلف » . پنجم راكب الجمل يعنى سوار شونده بشتر قوله « راكب الجمل هوت بقوله بابل » . و جاى ديگر در همين كتاب ميفرمايد كه دو سوار ديدم كه زمين از پرتو جمال ايشان منور شد « احدهما على الحمار و الآخر على الجمل » راكب حمار حضرت مسيح و راكب جمل محمّد مصطفى صلى اللّه عليهماست . و هم در كلام حضرت شعيا وارد است كه قوم خود را ميگويد كه من صورت