تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
از جهت آن است كه در ايشان صفات فاسده از عداوت و بغضاء و دورى از رحمت خداى تعالى و در اجتناب از اينها وصول بدرجات سنيه و مراتب عليّه است . و بالجمله اگر عارف ربانى در جميع آراء مذهب اماميه از عقيده‌هاى اين فرقه ناجيه تأمل نموده و به ميزان عقل سليم و طبع مستقيم اعتبار نمايد تطبيق آنها بر كتاب خدا و سنت محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله كند جميع ايشان را اجمالا در نصوص قرآنى و كلم نبوى مشاهده نمايد ، الحمد للّه حق حمده . و اما بيان نجاست خمر ، از اين كريمه بر وجهى است كه در رساله منفرده متصدى ذكر آن در ردّ سخنان بعض فاضل نمايان اين زمان شده‌ايم .

[ لطيفة تأويليه

ان الخمر الظاهر كما يتخذ من اجناس مختلفة كالعنب و التمر و العسل و الحنطة و الشعير و غيرها ، فكذلك الخمر الباطن من اجناس مختلفة ، كالغفلة و الشهوة و الهوى و حب الدنيا و امثالها ، و هذه تسكر النفوس و العقول الانسانية التى هى مناط التكليف ، فلهذا حرمت في عالم التكليف . و اما ما يسكر القلوب و الارواح ، فهو شراب الواردات فى اقداح المشاهدات من ساقى تجلى الصفات ، اذا دارت الكئوس ، انخمدت شهوات النفوس فتسكر القلوب بالمواعد عن المواعيد ، و الارواح بالشهود عن الوجود ، و الاسرار بمطالعة الجمال من ملاحظة الكمال ، و هذا شراب حلال لانه فوق عالم التكليف ، و انه يمزج اللطيف باللطيف ، فيه منافع للناس ، و ملاذ لاهل القرب و الاستيناس ، شعر :
فصحوك من لفظى هو الوصل كله * و سكرك من لحظى يبيح لك الشربا
فما ملّ ساقيها و ما مل شارب * عقار لحاظ كاسه يسكر اللّبا
قوم اسكرهم وجوده كما قيل : شعر :
رق الزجاج و رقت الخمر * فتشابها و تشاكل الامر