تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
و أسماء غيرهم ، لأنه كان خلاصة العالم ، و لهذا خلق شخصه بعد تمام العالم بما فيه كخلق الثمرة بعد تمام الشجرة ، فكما أن الثمرة تعبر على أجزاء الشجرة كلها حتّى تظهر على أعلى الشجرة ، كذلك آدم عبر أجزاء شجرة الوجود ، فكان في كل جزء من أجزائها له منفعة و مضرة و مصلحة و مفسدة ، فحصل له من ذلك اسم يلائمه . حتى أنّ أسماء اللّه تعالى جاءت على وفقه فضلا عن أسماء غيره ، و ذلك أنه لما كان مخلوقا كان اللّه خالقا ، و لما كان مرزوقا كان اللّه رازقا ، و لما كان عبدا كان اللّه معبودا ، و لما كان مذنبا كان غفّارا و لما كان تائبا كان توابا و لما كان منتفعا و متضررا كان نافعا ضارا و لما كان ظالما كان عادلا و لما كان ظلوما كان منتقما و على هذا فقس . و اللّه أعلم بالصواب ] . دوم :
« وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
مفاتح جمع مفتح بكسر ميم است كه عبارت از مفتاح كه آلت فتح و گشادگى است ، يا جمع مفتح بفتح ميم كه عبارت از مخزن و گنج است ، يعنى نزد حق تعالى است جميع خزائن غيبي و مفاتيح كنوز لا ريبى كه بقفل اختفاء از خدمهء لوح و قلم و طبقهء بني آدم مقفل است
« لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ »
. شيخ طبرسي فرموده كه تأويل اين آيه آنست كه خداى تعالى به همه چيزها عالم است از اوايل موجودات تا اواخر آنها
« وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها »
يعنى ميداند جميع برگهاى افتاده . و درين كنايت است كه جميع برگها را ميداند ، چه برگى نيست مگر كه افتاده شود ، پس عالم بجميع برگهاى ساقطه است و زجّاج نيز در تفسير اين آيه گفته است كه جميع برگها را ميداند ، خواه ساقط و خواه ثابت .
« وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ »
در كتاب زاد المسير واقع است كه مراد بظلمات ارض اندرون زمين است ، و ابن عبّاس بر آن است كه مراد از آن زير سنگى كه