ص 36 س 3 : و عقل هيچكس در سلوك اين راه مستقل نتواند بود .
نيازمندى انسان به هدايت وحى ، در زمينه سلوك راه باطن از دو جنبه است :
يكى از جنبهء نظرى تا بر جزئيات و مصاديق نيك و بد آگاه شود ، و ديگرى از جنبهء عملى تا به خاطر وعده و وعيدها و بشارتها و انذارها از وسوسههاى شيطان و نفس اماره بر حذر باشد .
ص 40 س 4 : و سخن در كشف جزوى و اطّلاع بر مغيبات . . .
در اين باره رجوع شود به ص 377 س 10 .
ص 40 س 20 : و در مشهور طريقه اشراق را قسمى از حكمت دانند . . .
حكيم سبزوارى ، درباره طرق چهارگانه : كلام ، حكمت مشايى و حكمت اشراقى و تصوّف ( عرفان ) چنين گفته است : « ان المتصدين لمعرفة حقائق الأشياء ، إمّا أن يبحثوا بحيث يطابق الظاهر من الشريعة فى الأغلب ، فيقال لهم المتكلّمون ، و إمّا أن لا يراعوا المطابقة و لا المخالفة ، فإمّا أن يقتصروا على المجاهدة و التصفية ، فيقال لهم الصوفية ، و إمّا أن يكتفوا بمجرّد النظر و البيان و الدليل و البرهان ، فيقال لهم المشاؤون . . . و إمّا أن يجمعوا بين الأمرين فيقال لهم الإشراقيّون . . . » شرح الأسماء الحسنى ، ص 76
ص 43 س 1 : چه اعتماد بر شهرت و تسليم در مقدّمات دليل رجوع به تقليد است .
زيرا همان گونه كه مصنّف در ص 43 س 14 بيان نموده : « مشهورات و مسلّمات لازم نيست كه يقينيات باشد » .
ص 43 س 17 : و جماعت كثيرى از جهال به صورت علما بر آمدهاند و . . .
تفاوت طريقهء فلسفه و كلام ، در مقايسه با ظواهر دينى و مسلّمات شرعى از
گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 697
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص٦٩٧