الحق ، و كان له نظر إلى الحقّ و نظر إلى نفسه ، و كان بعد متردّدا » « 1 » .
يعنى : چون رياضت به سر حدّ كمال رسد باطن عارف چون مرآتى شود جلا يافته كه در مقابل وجه متعالى حقّ داشته شده باشد . پس متمثل شود در آينه باطن عارف اثر حق تعالى و فايض شود بر او لذّات حقيقيه و مبتهج باشد لا محاله به خود ، پس او را نظرى به سوى حقّ باشد و نظرى به سوى خود ، از اين جهت هنوز متردّد باشد .
ثمّ قال في فصل آخر : « ثمّ إنّه ليغب عن نفسه فيلحظ جناب القدس فقط . و إن لحظ نفسه فمن حيث هي لا حظة لها لا من حيث هي زينتها . و هناك يحقّ الوصول « 2 » » .
يعنى : چون عارف به مقامى رسد كه گاه نظرش به حق باشد و گاهى به خود ، پس بايد كه همت بگمارد و اصلا نظر به خود نگمارد و از خود غايب شود و از غير حق تعالى فانى مطلق گردد و ملاحظه و التفاتش مخصوص به جناب قدس باشد و بس ، و اگر گاهى ملاحظه خود كند از اين جهت كه ذات خود را صاحب چنين رتبتى « 3 » و زينتى بيند . و چون عارف به اين مقام رسد هرآينه به حق وصول رسيده باشد .
بلغني اللّه و جميع طالبي الحق إلى ذلك المقام ، بمحمّد و أهل بيته - عليهم السلام - و هذا آخر ما أوردناه .
الحمد للّه المفضل المنعام و الصّلاة و السّلام على رسوله و أهل بيته العز الكرام
هامش
( 1 ) شرحى الإشارات 2 / 119 .
( 2 ) شرحى الإشارات 2 / 119 .
( 3 ) الف : مرتبتى .