تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
حسب مقتضاى عقل بود و اثر حريّت در او ظاهر شود و از بندگى و عبوديّت هواى نفس فارغ باشد . و عدالت آن است كه اين همه « 1 » قوّتها با هم موافقت نمايند و امتثال قوّت ناطقه مميّزه كنند ، تا اختلاف هوا و تجاذب قوا ، نفس را در ورطهء حيرت نيفكند و اثر انصاف و انتصاف در او منتفى نشود . و شيخ أبو على مسكويه - كه در حكمت عملى نظير شيخ أبو على سينا بوده در حكمت نظرى ، در كتاب طهارة النّفس گويد : « القوّة النّاطقة هي الّتي تسمّى الملكيّة و آلتها الّتي تستعلمها في البدن الدّماغ . و القوّة الشّهوية هي الّتي تسمّى البهيميّة ؛ و آلتها الّتي تستعلمها في البدن الكبد . و القوّة الغضبيّة هي الّتي تسمى السّبعيّة ، و آلتها الّتي تستعملها في البدن القلب . فلذلك وجب أن يكون عدد الفضائل بحسب أعداد هذه القوى فمتى كانت حركة النفس النّاطقة معتدلة و غير خارجة عن ذاتها ، و كان شوقها إلى المعارف الصّحيحة لا المظنونة ، معارف و هي « 2 » بالحقيقة جهالات ، حدثت عنها فضيلة العلم ، و تتبعها الحكمة و متى كانت حركة النّفس البهيميّة معتدلة منقادة للنّفس العاقلة غير متأبّية عليها فيما تقسطه لها و لا منهمكة في اتّباع هواها ، حدثت عنها فضيلة العفّة ، و تتبعها فضيلة السّخاء . و متى كانت حركة النّفس الغضبيّة معتدلة تطيع النّفس العاقلة ، غير متأبّية عليها « 3 » فيما تقسطه لها فلا تهيج في غير حينها و لا تحمى أكثر مما ينبغي لها ، حدثت عنها فضيلة
هامش
( 1 ) ج : « همه » ندارد . ( 2 ) ب : فهى . ( 3 ) ب ، ج : « غير متأبّية عليها »