قال الشّيخ الرّئيس : و الدليل على أنّ الأخلاق إنّما يحصل من اعتياد الأفعال الّتي تصدر عن الأخلاق ما نراه من أصحاب السياسات و أفاضل الملوك فإنّهم إنّما يجعلون أهل المدن أخيارا بما يعودونهم من أفعال الخير و كذلك أصحاب السيّاسات الرديّة و المتغلّبون على المدن و يجعلون أهلها أشرارا بما يعودونهم من أفعال الشّر .
و چون اين مقدّمه دانستى . بدان كه حكما را در تهذيب اخلاق دو مطلب است :
يكى منقاد گردانيدن قوّت عمليّه مر قوّت نظريّه را ، تا هيأتى و آثارى كه از اعمال و افعال در نفس مرتسم و راسخ « 1 » شود مضادّ هيأت عمليّه كه از جهت قوّت نظريه حاصل شود « 2 » نباشد و بعد از مفارقت موجب تأذّى وى و انجذاب به علايق جسميّه كه سبب عدم خلوص سعادت عقليّه است نشود .
دوّم إعداد و تهيّه نفس براى اعمال نظر و تكميل قوّهء نظريّه كه غايت اصليّه وجود نفس ناطقه است ، و براى حصول غايات مطلوبه از قوّت عمليّه كه متعلق است به حفظ بدن و نظام بر وجه صواب و به طريق سهولت .
و قوّت عمليّه را كه قوا و جنود بسيار است كه اصل و رئيس آنها دو قوّت است : يكى شهوت و ديگرى غضب . و هر كدام « 3 » از آن قواى متكثّره را دو طرف است : يكى طرف افراط و ديگرى طرف تفريط . و طرف افراط در هر قوتى موجب اخلال به غايت اولى از غايتين مذكورتين و اخلال به جزء اول از غايت ثانيه است . و طرف تفريط موجب اخلال به جزء دوم از غايت ثانيه و ضبط وى از ميل به أحد الطرفين و محافظتش بر وسط مؤدّى به حصول كلتا الغايتين ؛ پس ضبط هر كدام از قوى بر وسط ، فضيلت است و ميل هر كدام به يكى از طرفين ،
هامش
( 1 ) ب ، ج : مرتسخ .
( 2 ) ب : مىشود .
( 3 ) ب : يك .