المستقصرون لعالم الصّور و اللّذات المحسوسة يفتح لهم من لطائف السّرور ، و اللّذّات العقليّة ما يليق بهم و ينبغي « 1 » لشوقهم و شهوتهم إذ حدّ الجنّة أنّ فيها لكلّ امرئ ما يشتهيه ، و إذا اختلفت الشّهوات لم يبعد أن يختلف العطيّات و اللّذّات و القدرة واسعة و القوّة البشريّة عن الإحاطة بعجائب القدرة قاصرة ، و الرّحمة الإلهيّة القت بواسطة النّبوّة إلى كافّة الخلق القدر الّذي احتملته أفهامهم فيجب التصديق بما فهموه و الإقرار بما وراء منتهى الفهم من أمور تليق بالكرم الإلهي و لا تدرك بالفهم البشري ، و إنّما تدرك في مقعد صدق عند مليك مقتدر « 2 » .
و ما به همين فصل كه آخر فصول مقالات اين كتاب است از آنچه مقصود بالذات بود در اين كتاب اكتفا نمائيم و به ايراد خاتمهء موعوده در فاتحه كتاب به فضل اللّه و توفيقه طريق اختتام نماييم .
هامش
( 1 ) ب ، ج : يشفى .
( 2 ) المضنون به على غير اهله : 1 / 26 .