تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
مذكوره . و امّا الم حسىّ چون تكيّف قواى مذكوره به صور اضداد صور مذكوره ، بنابر آنكه نقص است و آفت است براى قواى مذكوره . و امّا لذّات عقليّه چون ارتسام جوهر عاقل « 1 » ، اعنى نفس ناطقة بتصور معقولات و ما يتعقّله من الواجب الوجود و صور معولاته المترتّبة و لوازمها و أحكامها . و بالجملة تصوّر ما عليه الوجود كلّه على وجه يطابق ما في نفس الأمر خاليا عن شوائب الظنون و الأوهام ، بحيث يصير عقلا مستفادا . و لا شكّ أنّ ذلك هو الكمال و الخير بالقياس إلى الجوهر العاقل و أنّه بعد حصول هذا الكمال له و مدرك له و لحصوله ، فهو ملتذ بذلك غاية الالتذاذ . و شك نيست در حصول اين مرتبه براى مجردات عقليّه بر وجه اتمّ ، پس لذّت ايشان اتمّ لذّات باشد . و نيز شك نيست كه اين مرتبه از كمال كه حاصل است براى عقول مجرّده ، هيچ نسبتى ندارد به آنچه از اين جنس حاصل است براى واجب الوجود ؛ چه حاصل براى عقول فايض است از جانب او تعالى شأنه و لا محاله ، زايد است بر ذوات عقول ؛ و حاصل براى واجب الوجود حاصل است در مرتبه ذات او و عين ذات اوست ؛ غايتش علما اطلاق لذّت در شأن واجب الوجود نكنند محافظة على الأدب ، و حكماى الهيّين اين معنى را ابتهاج نام كنند . قال الشيخ في الاشارات : « أجلّ مبتهج بشيء هو الأوّل بذاته ، لأنّه أشدّ الأشياء إدراكا و أشدّ الأشياء كمالا ، الّذي هو بريء عن طبيعة الإمكان و العدم و هما متبعا الشرّ و لا شاغل له عنه » . و لذّت عقليّه لا محاله اتمّ است از لذّت حسيّه فإنّ العقليّة أكثر كميّة و أقوى كيفية . أمّا الأوّل فلأنّ عدد تفاصيل المعقولات أكثر ، بل يكاد لا يتناهى .
هامش
( 1 ) الف : عقل ، ب : عاقله .