تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
ثابت و محقق است . و علماى اهل سنّت نيز نقل كرده‌اند ، از جمله ابن مغازلى در كتاب مناقب و خطيب در تاريخ بغداد و غيرهما روايت كرده‌اند از ابى هريره قال : من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستّين شهرا و هو يوم غدير خم لمّا أخذ النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم بيد عليّ بن أبي طالب فقال : الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا : بلى يا رسول اللّه قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، فقال : عمر بن الخطاب ، بخّ بخّ لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة فأنزل اللّه تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
« 1 » . و در صحيح مسلم در جلد سوّم روايت كرده از طاوس بن شهاب ، كه يهود به عمر گفتند كه اگر اين آيه ، يعنى آيهء
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
« 2 » بر ما نازل مىشد هرآينه ما روزى را كه اين آيه در آن روز نازل شده بود ، عيد اخذ مىكرديم . و اما اينكه بعد از تسليم دلالت خبر غدير « 3 » بر امامت فى الجمله كند و نفى امامت ائمّه ثلاثه نتواند كرد . جوابش آن است كه مقصود از اين خبر ثبوت نصّ است بر امامت على بن أبى طالب - عليه السلام - و چون نصّ ثابت و مسلّم باشد نفى ائمه ثلاثه ، بنابر عدم نصّ ثابت شود . چه با ثبوت نصّ بر احدى « 4 » با امامت فى الجمله امامت ديگرى بدون نصّ ثابت نتواند شد ؛ و بيعت معارضه با نصّ نتواند كرد بالاتّفاق . و حال آنكه ظاهر از « من كنت مولاه فعليّ مولاه » عموم اوقات است و چون بقيه
هامش
( 1 ) مناقب ابن المغازلى 19 - 18 . ( 2 ) المائدة 5 / 5 . ( 3 ) ب ، ج : « خبر غدير » ندارد . ( 4 ) الف ، ج : به .