صحيح خود نقل كرده ، هر كدام به طرق متعدد نقل كردهاند و رواه مجاهد في تفسيره ، و الطبري « 1 » في الخصائص ، و صنّف ابن عقده كتابا في طرقه ، و رواه الخطيب في التّاريخ و العكبري في الفضائل و رواه الفقيه ابن المغازلي في المناقب بأكثر من عشر طرق ، و رواه الفيوضي و سعد بن أبي وقاص و عبد اللّه بن عباس و جابر بن عبد اللّه الأنصارى و أبي هريره و أبي سعيد الخدرى و جابر بن سمرة بن مالك بن الحرث و البراء بن عازب و زيد بن أرقم و أبي رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و عبد اللّه بن أوفى و أنس بن مالك و أبي برده الأسلمي و أبي أيوب الأنصاري و عقيل بن أبي طالب و معاوية بن أبي سفيان و ام سلمة و أسماء بنت عميس و سعيد بن المسيّب و محمّد بن علي بن الحسين - عليهم السلام - و حبيب بن أبي ثابت و شرحبيل بن سعد و غيرهم كلّهم عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم .
و شرح الروايات باسانيدها و طرقها و رواه ابن عبد ربه في كتاب العقد و ذكره الحاكم أبو نصر الحربي في كتاب التحقيق و رواه في الجمع بين الصحاح السّت و في صحيح أبي داود و صحيح الترمذي إلى غير ذلك « 2 » .
اين بود بيان تواتر اين حديث ، پس منع تواتر خبر منزلت كه علماء اهل سنّت [ ذكر ] كردهاند به منزله منع تواتر خبر غدير است ، و مستحق جواب نيست و اما بيان دلالتش به مطلوب آن است كه منزله مضاف به هارون عام است ، و شامل است جميع منازل و مراتبى كه هارون را ثابت بود نظر به موسى ، به دليل صحت استثناى مرتبه نبوت . چه اگر منزلت عام نمىبود ، استثناى متصل صحيح نمىبود ، و حال آنكه صحيح است به شهادت ، عرف چه اگر كسى به كسى گويد ؛ أنت منّي بمنزلة فلان إلّا المنزلة الكذائيّة ، هيچ كس شك نكند در صحت اين استثناء . و به اين تقرير كه كرديم مندفع شد بحث شارح مقاصد كه
هامش
( 1 ) ب ، ج : النطنزى .
( 2 ) العمدة لابن البطريق ، الفصل السادس عشر 1 / 185 - 173 .