تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
موافق شرع نباشد و واجب است ردّ قول و انكار حكم او و حكم مىكند عقل به عدم وجوب معرفة مثل اين رجل و بعدم امكان گردانيدن مردن عالم ربانى به سبب نشناختن جاهلى كه امام باشد به تعيين مردم مثل مردن جاهليت پس ظاهر شد استمرار امام بىتعيين امت و استمرار و در همه زمان به تعيين اللّه تعالى و همين است قول اماميه اثناعشريه « 1 » .

[ حديث سفينه و دلالت آن ]

و از آن جمله روايت مستفيضه در ميان خاصه و عامه كه قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله است : « مثل اهل بيتى مثل سفينة نوح من ركبها نجى و من تخلف عنها هلك » « 2 » .
هامش
( 1 ) . در حاشيهء نسخهء خطى مطلبى از « حسين » نامى مكتوب است بدين نص : بسم اللّه الملهم للصواب اقول : ليت شعرى كيف يمكن ممن له ادنى ترقّ من رتبة البهائم أن يزعم برسول اللّه الذي ما أرسل الّا رحمة للعالمين انه يخبر الامة و يعلمهم بأن من مات منهم و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ثم لا يعلمهم و لا يعيّن لهم امام كل زمان و لا ينص عليه و لا يصرح باسمه حتى ترك الناس سدى به غير تعيين و تشخيص للامام بعده و يجعل الاختيار فى تعيينه و تشخيصه لا الخلق فاذا لو مات بعض من الامة بعد موت النبى و قبل تشخيص الامام فانه يموت كافرا بناء على هذا الخبر المستفيض المتفق عليه ، فيكون الرسول صلّى اللّه عليه و آله سببا لكفره و ضلالته و باعثا لموته ميتة جاهلية كما لا يخفى على من له أدنى تميز . مع ان اللّه تعالى قال فى شأنهأَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ[ انبياء ( 21 ) : 107 ] ، فهل يمكن هذا الظن السيّئ و الزعم القبيح في حق من هو رحمة مطلقة للعالمين الا من الضالين المضلين الذين فى قلوبهم مرض التعصب و التقليد ، فزادهم اللّه مرضا و لهم عذاب اليم ختم اللّه على قلوبهم و على سمعهم و على ابصارهم غشاوة ، و لهم عذاب عظيم و الحمد للّه على توفيقه و الهامه ، و له المنة على افضاله و انعامه كما هو أهله و مستحقه . لمحرره حسين ، أحسن اللّه إليه و عفى عنه . ( 2 ) . بحار الانوار 23 / 124 ح 49 .