و من گفتم كه : من از غرض تو از سؤال غافل نبودم ، بلكه دانستم كه غرض تو نبود مگر فعلى كه برى كند ذمه را از ما سبق بىآنكه تدارك ظلامه كنى و مباح كند از براى تو استمرار ظلم و عدوان را ، و اين خارج است از قانون شرع و ايمان .
و وجه تطبيق ظاهر است بىحاجت به تفصيل و بيان .
[ تخالف ميان امير مؤمنان عليه السّلام و سابقين ]
و همچنان كه روايات سابقه دلالت بر غايت تخالف ميان امير المؤمنين عليه السّلام و سابقين مىكند همچنين قول آن حضرت كه : « و قد قال لى قائل : انك على هذا الأمر يا بن أبى طالب حريص .
فقلت : بل أنتم و اللّه أحرص و أبعد و أنا أخص و أقرب و إنما طلبت حقا لى و أنتم تحولون بينى و بينه و تضربون وجهى دونه ، فلما فرقته بالحجة بهت ما يدرى ما به يجيبنى به .
اللهم انى اسعدتك على قريش و من اعانهم فانهم قطعوا رحمى و صغروا عظيم منزلتى و أجمعوا على منازعتى أمرا هو لى ، ثم قالوا : ألا إنّ فى الحق أن تأخذه و فى الحق أن تتركه » « 1 » .
يعنى : به تحقيق گفت مرا قائل : بدرستى كه تو بر اين امر اى ابن ابى طالب ! هرآينه حريصى .
پس گفتم كه : بلكه شما و اللّه ! كه حريصتر و ابعديد ، و من اخص و نزديكترم ، و من طلب نكردم مگر حق خودم را و شما حايل مىشويد ميان من و حق من ، و مىزنيد روى مرا نزد آن حق .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة 2 / 84 - 85 خطبهء 172 .