تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
اللّه صلّى اللّه عليه و آله انتم فقد جاءكم فآويتم و نصرتم ، الا و أنى لست باسطا يدا و لا لسانا على من لم يستحق ذلك منّا . ثم نزل ؛ فانصرفت فاطمة عليها السّلام إلى منزلها . قال : قرأت هذا الكلام على النقيب أبى جعفر يحيى بن أبى زيد البصرى فقلت له : به من يعرض ؟ فقال : بل يصرح . قلت : لو صرح لم اسألك « 1 » . فضحك و قال : على بن ابى طالب . قلت : هذا الكلام كله لعلى يقول ! قال : نعم انه الملك يا بنى ! قلت : فما مقالة الانصار ؟ قال : هتفوا بذكر على عليه السّلام فخاف من اضطراب الأمر فنهاهم « 2 » . فسألته عن غريبه فقال : ما هذه الرعة بالتخفيف اى بالاستماع و الإصغاء . و القالة القول . و ثعالة اسم للثعلب علم غير مصروف مثل دوالة للذئب . و شهيده ذنبه أى « 3 » لا شاهد له على ما يدعى الا بعضه و جزء منه و اصله مثل ، قالوا : ان الثعلب اراد أن يغرى الاسد بالذنب ، فقال له : انه اكل الشاة التى اعددتها لنفسك ، قال : فمن يشهد لك ؟ فرفع ذنبه و عليه دم ، و كان الاسد قد افتقد الشاة ، فقبل شهادته و قتل الذئب .
هامش
( 1 ) . در نسخهء خطى : اسلك . ( 2 ) . در نسخهء خطى فتهاشم . متن موافق مصدر و ترجمهء مؤلف است . ( 3 ) . در نسخهء خطى : ان .