اللّه صلّى اللّه عليه و آله انتم فقد جاءكم فآويتم و نصرتم ، الا و أنى لست باسطا يدا و لا لسانا على من لم يستحق ذلك منّا .
ثم نزل ؛ فانصرفت فاطمة عليها السّلام إلى منزلها .
قال : قرأت هذا الكلام على النقيب أبى جعفر يحيى بن أبى زيد البصرى فقلت له : به من يعرض ؟
فقال : بل يصرح .
قلت : لو صرح لم اسألك « 1 » .
فضحك و قال : على بن ابى طالب .
قلت : هذا الكلام كله لعلى يقول !
قال : نعم انه الملك يا بنى !
قلت : فما مقالة الانصار ؟
قال : هتفوا بذكر على عليه السّلام فخاف من اضطراب الأمر فنهاهم « 2 » .
فسألته عن غريبه فقال : ما هذه الرعة بالتخفيف اى بالاستماع و الإصغاء .
و القالة القول .
و ثعالة اسم للثعلب علم غير مصروف مثل دوالة للذئب .
و شهيده ذنبه أى « 3 » لا شاهد له على ما يدعى الا بعضه و جزء منه و اصله مثل ، قالوا : ان الثعلب اراد أن يغرى الاسد بالذنب ، فقال له : انه اكل الشاة التى اعددتها لنفسك ، قال :
فمن يشهد لك ؟ فرفع ذنبه و عليه دم ، و كان الاسد قد افتقد الشاة ، فقبل شهادته و قتل الذئب .
هامش
( 1 ) . در نسخهء خطى : اسلك .
( 2 ) . در نسخهء خطى فتهاشم . متن موافق مصدر و ترجمهء مؤلف است .
( 3 ) . در نسخهء خطى : ان .