اين مسأله را داند ، و داخل خانهء حرم شد ، و ما برخاستيم و برگشتيم .
وجه تأكيد اين خبر بعد از اين مذكور خواهد شد ان شاء اللّه .
[ جسارتهاى ابو بكر ]
و روايت كرده است ابن ابى الحديد « 1 » از ابو بكر احمد بن عبد العزيز جوهرى در كتاب او در سقيفه و فدك ، بعد از آنكه گفته است كه : جميع آنچه ذكر كرده است از اخبار منقول است از افواه اهل حديث و كتبشان نه از كتب شيعه و رجال ايشان ، و بعد از آن گفته است : و ابو بكر جوهرى عالم محدث كثير الادب ثقه ورعى است كه ثنا كردهاند بر او محدثون و روايت كردهاند از او مصنفات او و غير مصنفات ، و ان ابا بكر لما سمع خطبة فاطمة عليها السّلام فى فدك شق عليه مقالها « 2 » فصعد المنبر فقال : أيها الناس ! ما هذه الرعة الى كل قالة « 3 » ! اين كانت هذه الامانى فى عهد رسول اللّه ؟ ألا من سمع فليقل ، و من شهد فليتكلم ، انما هو ثعالة شهيده « 4 » ذنبه مربّ لكل فتنة هو [ الذي ] يقول : كرّوها جذعة بعد ما هرمت يستعينون « 5 » بالضعفة و تستنصرون « 6 » بالنساء كأم طحال احب أهلها إليها البغى .
الا انى لو اشاء ان أقول لقلت ، و لو قلت لبحت « 7 » انى ساكت ما تركت .
ثم التفت إلى الانصار فقال : قد بلغنى مقالة سفهائكم و أحق من لزم عهد رسول
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة : 16 / 214 - 215 .
( 2 ) . در مصدر : مقالتها .
( 3 ) . در نسخهء خطى : قاله .
( 4 ) . در نسخهء خطى : شهيده .
( 5 ) . در نسخهء خطى : تستعينون .
( 6 ) . در نسخهء خطى : تستنصرون .
( 7 ) . كلمه در نسخهء خطى مشوّش است ، آن را از مصدر نقل كرديم .