و من او را ديده بودم و نزد او حاضر شده بودم و كلام او را شنيده بودم ، و او فوت شد در سنهء ( 610 ) عشر و ستمائة .
و ابن عاليه گفت كه : ما نزد او بوديم حديث مىكرديم كه داخل شد مردى از حنابله كه طلبى داشت از بعض اهل كوفه ، پس رفت پيش آن كوفى كه دين خود را مطالبه كند و اتفاق افتاد كه حاضر شدم روز زيارتى غدير را حال كونى كه حنبلى مذكور در كوفه بود و جمع مىشد در مشهد امير المؤمنين عليه السّلام از خلايق جماعت بسيار كه از حد و احصا بدر بودند .
پس گفت ابن عاليه كه : شيخ فخر سؤال مىكرد آن مرد را كه : چه كردى ، چه ديدى ؟ آيا رسيد مال تو به تو ؟ آيا باقى مانده است از آن مال بقيه نزد غريم تو ؟
و اين رجل جواب مىگفت . . تا گفت او را كه : يا سيدى ! لو شاهدت يوم الزيارة يوم الغدير و ما يجرى عند قبر على بن ابى طالب من الفضائح و الاقوال الشنيعة و سبّ الصحابة جهارا من غير مراقبة و لا خفية .
فقال اسماعيل : أى ذنب لهم و اللّه ما جراهم على ذلك و لا فتح هذا الباب الا صاحب ذلك القبر .
فقال ذلك الرجل : و من هو صاحب القبر ؟
قال : على بن ابى طالب .
قال : يا سيدى ! هو الذي سن لهم ذلك و علّمهم اياه و طرقهم اليه ؟
قال : نعم ، ، و اللّه !
قال : يا سيدى ! فان كان محقا فما لنا نتولى فلانا و فلانا و إن كان مبطلا فما لنا نتولاه ينبغى أن نتبرأ امامته أو منهما .
ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 268
مساهمون: محمد بن عبد الفتاح سراب تنكابنى (فاضل سراب)
ص٢٦٨