متهم نبود پس آن حضرت راوى فضيلت خود بودن ضرر ندارد بنابراين است كه امثال اين روايت را در كتب معتبره نقل كرده از صحاح مىشمارند . اين معنى را رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله در مواضع بسيار به الفاظ متغايره بيان كرده است از آن جمله آنچه مشهور است در ميان عامه و خاصه كه : يدور الحق مع على حيث ما دار « 1 » .
[ وجوب اطاعت امير مؤمنان عليه السّلام بر مؤمنان ]
و سوم : آنكه واجب است اطاعت امير المؤمنين عليه السّلام بر مؤمنان همچنان كه ظاهر مىشود از آنچه نقل مىكنيم از كلام آن حضرت و « كلام شارح » « 2 » : قال :
« الأصل أنا يعسوب الدين و المال يعسوب الفجار » قال : و معنى ذلك « إن المؤمنين يتبعوننى و الفجار يتبعون المال كما تتبع « 3 » النحل يعسوبها و هو زينتها » .
الشرح : هذه كلمة قالها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بلفظين مختلفين تارة « أنت يعسوب الدين » و تارة « أنت يعسوب المؤمنين » .
و الكل راجع إلى معنى واحد كأنه جعله رئيس المؤمنين و سيدهم أو جعل الدين يتبعه « 4 » و يقفو « 5 » أثره حيث سلك كما يتبع « 6 » النحل اليعسوب ، و هذا نحو قوله : « [ و أدر ]
هامش
( 1 ) . نيز بنگريد به : جامع الاصول 9 / 420 ، بحار الانوار 28 / 368 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغة 19 / 224 .
( 3 ) . در نسخهء خطى : ينبغى .
( 4 ) . در نسخهء خطى : تبعية . متن را موافق نقل مصدر ذكر كرديم . ظاهرا در نسخهء مؤلف واژهء ( يمنعه ) بوده آنطور كه از ترجمهء ايشان استفاده مىشود ، و كاتب آن را به غلط ( تبعية ) نگاشته است .
( 5 ) . در نسخهء خطى : و تفقو .
( 6 ) . در نسخهء خطى : ينبغى . در مصدر ، بار اول در عبارت پيشين به لفظ مؤنث ( تتبع ) و اين بار