تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
السقيفة و احملوه على انه تألّم و تظلّم من كونهم تركوا الاولى و الأفضل و الأحق فانكم لستم تنكرون انه كان الأفضل و الأحق بالأمر بل تعترفون بذلك و تقولون « 1 » ساغت امامه غيره « 2 » و صحت لمانع كان فيه و هو ما غلب على ظنون العاقدين للأمر من ان العرب لا يطيعه و انه نخاف من فتنة عظيمة تحدث إن ولى الخلافة لأسباب تذكرونها و تعدونها . و قد روى كثير من المحدثين انه عقيب يوم السقيفة تألّم و تظلّم و استنجد و استصرخ حيث ساموه الحضور و البيعة و انه قال و هو يشير إلى القبر ي
ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي
« 3 » . و انه قال : « وا جعفراه ! و لا جعفر لى اليوم ، وا حمزتاه ! و لا حمزة لى اليوم » . و قد ذكرنا من هذا المعنى جملة صالحة فيما تقدم ، و كل ذلك محمول عندنا على انه طلب الأمر فى جهة الفصل « 4 » و القرابة و ليس بدالّ عندنا على وجود النص لأنه لو كان هناك نص لكان اقل كلفة و اسهل طريقا و أيسر لما بدتنا و لا أن يقول ما هؤلاء ان العهد لم يطل و إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله امركم بطاعتى و استخلفنى عليكم بعده و لم يقع منه صلّى اللّه عليه و آله بعد ما عملتموه نص بنسخ ذلك و لا يرفعه فما الموجب لتركى و العدول له و هو يعتل و يدفع ليبايع و يستصرخ تارة بقبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و تارة بعمه حمزة و أخيه جعفر و هما ميتان و تارة بالانصار و تارة ببنى عبد مناف و يجمع الجموع فى داره و يبث « 5 » الرسل و الدعاة ليلا و نهارا إلى الناس بذكرهم فضله و قرابته و يقول للمهاجرين خصمتم الانصار بكونكم أقرب
هامش
( 1 ) . در نسخهء خطى : يعرفون لانك و يقولون ! ( 2 ) . در مصدر همچنين است ، ولى در نسخهء خطى به كلمهء « عنوة » هم شبيه است ، و ترجمهء مؤلف نيز با آن بدون ربط نمىباشد . ( 3 ) . اعراف ( 7 ) : 150 . ( 4 ) . كذا ، ظاهرا : الفضل . ( 5 ) . در نسخهء خطى : يثبت .