و آنچه غرض متعلق به نقل خطبه در اين مقام بود همين است « 1 » .
و ابن ابى الحديد بعد از نقل اين خطبهء شريفه گفته است كه : من هم ائمة الضلالة الذين تقرّب « 2 » إليه المنافقون الذين رأوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و صحبوه بالزور « 3 » و البهتان ؟ و هل هذا الّا تصريح بما تذكره الامامية و تعتقده « 4 » .
قلت : ليس الأمر كما ظننت و ظنوا و إنما يعنى معاوية و عمرو بن العاص و من شايعهما على الضلال كالخبر الذي رواه فى حق معاوية : اللهم قه العذاب و الحساب و علمه الكتاب .
و كرواية عمرو بن العاص تقربا الى قلب معاوية : إن آل ابى طالب ليسوا [ لى ] باولياء إنما ولى اللّه صالح المؤمنين .
و كرواية قومه فى ايام معاوية اخبارا كثيرة فى فضايل عثمان تقربا إلى معاوية .
يعنى : كيانند ائمهء ضلالت كه تقرب به آن جستند منافقان كه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله را ديده بودند و از جمله اصحاب آن حضرت بودند به دروغ و بهتان ؟ آيا
هامش
مناف .
فكان فى جواب على عليه السّلام : « ليس المهاجر كالطليق و ليس الصريح كاللصيق » ، و هذا شهادة من على عليه السّلام على بنى امية انهم لصقا [ ء ] و ليسوا بحصحص النسب الى عبد مناف ، و لم يستطيع معاوية انكار ذلك .
فهذا بعض ما أورده أصحابهم و الذي أورده الشيعة أكثر من ذلك ، و لكن لم نورد منه شيئا لأن الحجة ما أورده أصحابهم أقطع و للعاقل المنصف أردع .
و من العجب انهم يشهدون على ائمتهم انهم اولاد الزنا و اولاد مخانيث ثم يقدمونهم على من ليس فيهم عيب و لا فى أنسابهم نسب ، كذا فى نسخة معتبرة صنّف فى الامامة .
( 1 ) . شرح نهج البلاغة 11 / 39 ، نهج البلاغة 2 / 188 - 189 - 190 خطبه 210 .
( 2 ) . در مصدر : يتقرب .
( 3 ) . در مصدر : للزور .
( 4 ) . در نسخهء خطى : نعتقده . متن موافق نقل ابن ابى الحديد و ترجمهء مؤلف است .